سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
68
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
قامت تظلّلنى و من عجب * شمس تظلّلنى من الشمس و النّهى عنه فى قوله : لا تعجبوا من بلى غلالته * قد زرّ ازراره على القمر شرح عربى ( و قيل انّها ) اى الاستعارة ( مجاز عقلى ) بمعنى ان التّصرف فى امر عقلى لا لغوىّ لانّها لما لم تطلق على المشبّه الّا بعد ادّعاء دخوله ) اى دخول المشبه ( فى جنس المشبّه به ) بان جعل الرجل الشجاع فردا من افراد الاسد ( كان استعمالها ) اى الاستعارة فى المشبّه استعمالا ( فيما وضعت له ) و انما قلنا انها لم تطلق على المشبه الّا بعد ادعاء دخوله فى جنس المشبه به لانّها لو لم تكن كذالك لما كانت استعارة لان مجرد نقل الاسم لو كانت استعارة لكانت الاعلام المنقولة استعارة و لما كانت الاستعارة ابلغ من الحقيقة اذ لا مبالغة فى اطلاق الاسم المجرد عاريا من معناه * و لما صح ان يقال لمن قال رأيت اسدا و اراد به زيدا انه جعله اسدا كما يقال لمن سمى ولده اسدا انه جعله اسدا اذ يقال جعله اميرا الا و قد اثبت فيه صفة الامارة و اذا كان نقل اسم المشبه به الى المشبه تبعا لنقل معناه اليه بمعنى انه اثبت له معنى الاسد الحقيقى ادعاء ثم اطلق عليه اسم الاسد كان الاسد مستعملا فيما وضع له فلا يكون مجازا لغويا بل عقليا بمعنى ان العقل جعل الرجل الشجاع من جنس الاسد و جعل ما ليس فى الواقع واقعا مجاز عقلى ( و لهذا ) اى و لان اطلاق اسم المشبه به على المشبه انما يكون بعد ادعاء دخوله فى جنس المشبه به ( صحّ التّعجب فى قوله قامت تظلّلنى ) اى توقع الظل على ( من الشّمس نفس اعز علىّ من نفسى * * قامت تظلّلنى و من عجب * شمس ) اى غلام كالشّمس فى الحسن و البهاء ( تظلّلنى من الشمس * * )